بعض شيوخ العشيرة والمصالح الشخصية
إن المتأمل لمسيرة بعض الشيوخ مع بعضهم البعض في هذا العصر يجد أن هناك تنافس وتضاد فيما بينهم مما أدى في بعض الأحيان إلى ضياع حقوق أبناء القبيلة او العشيرة او الفخذ وذلك بسبب هذا التنافس والذي لا زال بعض أبناء القبيلة يتجرع ويلاته ومرارته حتى الآن بسبب تضادهم وتنافسهم . . .
سواءً بين شيخ وشيخ من نفس القبيلة أو من قبيلة أخرى أو من رجلٍ ورجل آخر من نفس بيت المشيخة وقد يكون عم أو ابن عم للشيخ نفسه أحياناً
وأنا هنا لن أسرد الأمثلة ولن اذكر الاسماء على ذلك لأنني متأكد أن كل من يقرأ الموضوع سيتذكر ويستحضر موقفاً من المواقف التي خسرنا بها بعض مصالحنا وتفكك اواصر المودة والاخوة
والحق أقول أنني سأكون ظالماً لنفسي وللشيوخ إذا عممت كلامي عليهم جميعاً
فتنافس وتضاد الشيوخ بين بعضهم البعض وكذلك أبناء العشيرة بين بعضهم البعض جعل عامة القبيلة تفقد تلك الاواصر انفة الذكر
بل وصل الأمر إلى فقدان تلك الاخوة بسبب تنافسهم وحسدهم لبعضهم البعض . . .
فتجد المتنافسين والمتحاسدين من الشيوخ أو من أبناء العشيرة يتعاقبون ويتوافدون على ولاة الأمر أو المسئولين من اجل المصلحة الشخصية او التباهي والرياء. . .
ولذلك أنا هنا أود تحذير القبيلة من شيوخ بالمقام الأول ومن يعمل عملهم من الذي يؤدى إلى ضياع المصلحة العامة. .
,والجدير بالذكر أن هناك رجالاً
فتجد هؤلاء يحاولون أن يتقدموا عبر أبناء القبيلة بخدمتهم وزياراتهم وحضور مناسباتهم وتلبية احتياجاتهم والذهاب إلى المسئولين للوجاهة لقضاء حاجاتهم الشخصية
أو تشكيل تكتلات من أبناء القبيلة ليلتفوا حوله ويحاول أن يكون ذلك ظاهراً بيناً لكل أحد وخصوصاً لذوي الحبر والقرطاس واهل السطوة والسلطة . . . . . .
فما أن يبزغ نجم أحدٍ ما حتى تجد من يحاربه ليسقطه حتى ولو كان ذلك على حساب مصالح القبيلة في أنانية مقيتة وحقدٍ متفجر بغض النظر هل هذا النجم الجديد سيفيد القبيلة أم لا ؟ أو هل سيخدم القبيلة أكثر منه أم لا ؟
والضحية هي القبيلة
نحن بحاجة إلى شيوخ يراقبون الله أولاً ومن ثم يقفون على حاجات القبيلة قبل حاجاتهم حتى لو تطلب الأمر على حساب أنفسهم وراحتهم وحاجاتهم . . .
فمن المؤلم والمؤسف أن ترى الشيخ يدوس على مصلحة القبيلة ويجعلها تحت قدميه من أجل مصلحة شخصية قذرة له وحده أو أبنائه . . .
ولهذا أود من القبيلة الحذر من هذه النوعيات التي تسبب ضياع حقوقنا ومصالحنا وعلينا النظر بعين الشك والريبة إليهم حتى لو يأتون إلينا ويلقون علينا تعويذة الحب والمودة والإخلاص وأنهم يريدون مصلحتنا . . .
فالحذر الحذر يا ابناء عمومتي من الذين يستغلون القبيلة من اجل مصالحهم الشخصية يجب ان تكون مصلحة القبيلة وحقوقها فوق مصلحة شيوخ القبيلة.
واخيرا اقدم اعتذاري عن الهفوات ان وجدت
رضا العاشور التميمي
.jpg)
.jpg)